مما لاشك فيه بأن أغلبنا يعاني من الازدحام الشديد في الأسواق قبيل شهر رمضان المبارك وقبيل عيد الفطر المبارك حدث ولا حرج ونسهم فيه فالكل يتهافت على قضاء حوائجه دفعة واحدة في تلك المواسم وربما يتأخر بعضنا حتى الإعلان عن حلول الشهر الكريم أو العيد المبارك لينطلق كالبرق ويجد الزحام الشديد والدنيا حوسة الكل في عجلة من أمره يبي يخلص أول أعتقد بأن الذروة تكون من بعد صلاتي العصر والعشاء.
تساؤلي:
1- لماذا ياترى نتأخر إلى هذا الوقت أليس بإمكاننا قضاء حوائجنا قبل ذلك بتدرج على عدة فترات زمنية في ضل توفر كل ما نريده من منتصف شعبان والبعض الآخر منها متوفر على مدار العام ..؟
2- وهل لانتظار المرتب الشهري دور في ذلك..؟
وبالنسبة لشخصي فأنني أتاخر متعمداً في قضاء حوائج رمضان تحديداً لأنني بكل صراحة لاحظت بأن بعض أصحاب المحلات(الباعة) يكون لديهم بضاعة من العام الماضي ولا زالت سارية المفعول فيعمدون لوضعها في المقدمة لبيعها أولاً وعندما تنتهي يعرضون الجديد لهذا العام واللي عنده سوبر ماركت لا يزعل فهو يعرف ذلك الأمر
جيداً.
أما بالنسبة لعيد الفطر المبارك فلا أتاخر في قضاء حوائجي أقضيها بفضل الله مبكراً حتى كوي الملابس أحسب حسابه من بدري.ماعدا شغلة الحلاق لزوم التأخير فيهارغماً عنا.
نتمنى أن نرى تعليقاتكم ونصائحكم حول الموضوع:
وأنتهزها فرصة لأقول لكم أعضاء شجن قلبي الكرام :
" كل عام وأنتم بألف خير "
*وبلغنا اللهم وإياكم الشهر الفضيل*
@ورزقنا فيه حسن الصيام والقيام والقبول الحسن@
ولكم تحياتي،،،