<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات شجن قلبي - المنتدي الاسلامي</title>
		<link>http://www.shjnqlbi.com/vb</link>
		<description>* كل مايخص الدين الاسلامي الحنيف*</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Sun, 01 Aug 2010 04:02:13 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.z-mla.com/vb/dareen/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات شجن قلبي - المنتدي الاسلامي</title>
			<link>http://www.shjnqlbi.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>إسماعيل عليه السلام</title>
			<link>http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=56006&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 26 Jul 2010 21:32:53 GMT</pubDate>
			<description>*  
 
نبذة: 
 
هو ابن إبراهيم البكر وولد السيدة هاجر، سار إبراهيم بهاجر - بأمر من الله - حتى وضعها وابنها في موضع مكة وتركهما ومعهما قليل من الماء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font size="4"> <br />
<br />
<font color="red">نبذة:</font><br />
<br />
هو ابن إبراهيم البكر وولد السيدة هاجر، سار إبراهيم بهاجر - بأمر من الله - حتى وضعها وابنها في موضع مكة وتركهما ومعهما قليل من الماء والتمر ولما نفد الزاد جعلت السيدة هاجر تطوف هنا وهناك حتى هداها الله إلى ماء زمزم ووفد عليها كثير من الناس حتى جاء أمر الله لسيدنا إبراهيم ببناء الكعبة ورفع قواعد البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجر وإبراهيم يبني حتى أتما البناء ثم جاء أمر الله بذبح إسماعيل حيث رأى إبراهيم في منامه أنه يذبح ابنه فعرض عليه ذلك فقال &quot;يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين&quot; ففداه الله بذبح عظيم، كان إسماعيل فارسا فهو أول من استأنس الخيل وكان صبورا حليما، يقال إنه أول من تحدث بالعربية البينة وكان صادق الوعد، وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة، وكان ينادي بعبادة الله ووحدانيته.<br />
 <br />
<br />
<font color="red">سيرته:</font><br />
<br />
<font color="blue">الاختبار الأول: </font><br />
<br />
ذكر الله في كتابه الكريم، ثلاث مشاهد من حياة إسماعيل عليه السلام. كل مشهد عبارة عن محنة واختبار لكل من إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. أول هذه المشاهد هو أمر الله سبحانه وتعالى لإبراهيم بترك إسماعيل وأمه في واد مقفر، لا ماء فيه ولا طعام. فما كان من إبراهيم عليه السلام إلا الاستجابة لهذا الأمر الرباني. وهذا بخلاف ما ورد في الإسرائيليات من أن إبراهيم حمل ابنه وزوجته لوادي مكة لأن سارة -زوجة إبراهيم الأولى- اضطرته لذلك من شدة غيرتها من هاجر. فالمتأمل لسيرة إبراهيم عليه السلام، سيجد أنه لم يكن ليتلقّى أوامره من أحد غير الله. <br />
<br />
أنزل زوجته وابنه وتركهما هناك، ترك معهما جرابا فيه بعض الطعام، وقليلا من الماء. ثم استدار وتركهما وسار.<br />
<br />
أسرعت خلفه زوجته وهي تقول له: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه شيء؟<br />
<br />
لم يرد عليها سيدنا إبراهيم وظل يسير.. عادت تقول له ما قالته وهو صامت.. أخيرا فهمت أنه لا يتصرف هكذا من نفسه.. أدركت أن الله أمره بذلك فسألته: هل الله أمرك بهذا؟<br />
<br />
فقال إبراهيم عليه السلام: نعم.<br />
<br />
قالت زوجته المؤمنة العظيمة: لن نضيع ما دام الله معنا وهو الذي أمرك بهذا.<br />
<br />
وسار إبراهيم حتى إذا أخفاه جبل عنهما وقف ورفع يديه الكريمتين إلى السماء وراح يدعو الله:<br />
<br />
<font color="green">رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) </font><br />
<font color="red">(إبراهيم)</font><br />
<br />
لم يكن بيت الله قد أعيد بناؤه بعد، لم تكن الكعبة قد بنيت، وكانت هناك حكمة عليا في أمر الله سبحانه لإبراهيم، فقد كان إسماعيل -الطفل الذي تُرِكَ مع أمه في هذا المكان- ووالده من سيكونان المسؤولان بناء الكعبة فيما بعد.. وكانت حكمة الله تقضي أن يسكن أحد في هذا الوادي، لميتد إليه العمران.<br />
<br />
بعد أن ترك إبراهيم زوجته وابنه الرضيع في الصحراء بأيام نفد الماء وانتهى الطعام، وجف لبن الأم.. وأحست هاجر وإسماعيل بالعطش.<br />
<br />
بدأ إسماعيل يبكي من العطش.. فتركته أمه وانطلقت تبحث عن ماء.. راحت تمشي مسرعة حتى وصلت إلى جبل اسمه &quot;الصفا&quot;.. فصعدت إليه وراحت تبحث به عن بئر أو إنسان أو قافلة.. لم يكن هناك شيء. ونزلت مسرعة من الصفا حتى إذا وصلت إلى الوادي راحت تسعى سعي الإنسان المجهد حتى جاوزت الوادي ووصلت إلى جبل &quot;المروة&quot;، فصعدت إليه ونظرت لترى أحدا لكنها لم تر أحدا. وعادت الأم إلى طفلها فوجدته يبكي وقد اشتد عطشه.. وأسرعت إلى الصفا فوقفت عليه، وهرولت إلى المروة فنظرت من فوقه.. وراحت تذهب وتجيء سبع مرات بين الجبلين الصغيرين.. سبع مرات وهي تذهب وتعود - ولهذا يذهب الحجاج سبع مرات ويعودون بين الصفا والمروة إحياء لذكريات أمهم الأولى ونبيهم العظيم إسماعيل. عادت هاجر بعد المرة السابعة وهي مجهدة متعبة تلهث.. وجلست بجوار ابنها الذي كان صوته قد بح من <br />
<br />
<font color="red">البكاء والعطش.</font><br />
<br />
وفي هذه اللحظة اليائسة أدركتها رحمة الله، وضرب إسماعيل بقدمه الأرض وهو يبكي فانفجرت تحت قدمه بئر زمزم.. وفار الماء من البئر.. أنقذت حياتا الطفل والأم.. راحت الأم تغرف بيدها وهي تشكر الله.. وشربت وسقت طفلها وبدأت الحياة تدب في المنطقة.. صدق ظنها حين قالت: لن نضيع ما دام الله معنا.<br />
<br />
وبدأت بعض القوافل تستقر في المنطقة.. وجذب الماء الذي انفجر من بئر زمزم عديدا من الناس.. وبدأ العمران يبسط أجنحته على المكان.<br />
<br />
كانت هذه هي المحنة الاولى.. أما المحنة الثانية فهي الذبح.<br />
<br />
<font color="blue">الاختبار الثاني:</font><br />
<br />
كبر إسماعيل.. وتعلق به قلب إبراهيم.. جاءه العقب على كبر فأحبه.. وابتلى الله تعالى إبراهيم بلاء عظيما بسبب هذا الحب. فقد رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه الوحيد إسماعيل. وإبراهيم يعمل أن رؤيا الأنبياء وحي. <br />
<br />
انظر كيف يختبر الله عباده. تأمل أي نوع من أنواع الاختبار. نحن أمام نبي قلبه أرحم قلب في الأرض. اتسع قلبه لحب الله وحب من خلق. جاءه ابن على كبر.. وقد طعن هو في السن ولا أمل هناك في أن ينجب. ثم ها هو ذا يستسلم للنوم فيرى في المنام أنه يذبح ابنه وبكره ووحيده الذي ليس له غيره. <br />
<br />
أي نوع من الصراع نشب في نفسه. يخطئ من يظن أن صراعا لم ينشأ قط. لا يكون بلاء مبينا هذا الموقف الذي يخلو من الصراع. نشب الصراع في نفس إبراهيم.. صراع أثارته عاطفة الأبوة الحانية. لكن إبراهيم لم يسأل عن السبب وراء ذبح ابنه. فليس إبراهيم من يسأل ربه عن أوامره.<br />
<br />
فكر إبراهيم في ولده.. ماذا يقول عنه إذا أرقده على الأرض ليذبحه.. الأفضل أن يقول لولده ليكون ذلك أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قهرا ويذبحه قهرا. هذا أفضل.. انتهى الأمر وذهب إلى ولده <font color="red">(قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى)</font>. <font color="blue">انظر إلى تلطفه في إبلاغ ولده، وترك الأمر لينظر فيه الابن بالطاعة.. </font>إن الأمر مقضي في نظر إبراهيم لأنه وحي من ربه.. فماذا يرى الابن الكريم في ذلك؟ <font color="blue">أجاب إسماعيل:</font> هذا أمر يا أبي فبادر بتنفيذه (<font color="red">يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)</font>. تأمل رد الابن.. إنسان يعرف أنه سيذبح فيمتثل للأمر الإلهي ويقدم المشيئة ويطمئن والده أنه سيجده (إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ). هو الصبر على أي حال وعلى كل حال.. وربما استعذب الابن أن يموت ذبحا بأمر من الله.. ها هو ذا إبراهيم يكتشف أن ابنه ينافسه في حب الله. لا نعرف أي مشاعر جاشت في نفس إبراهيم بعد استسلام ابنه الصابر. <br />
<br />
ينقلنا الحق نقلة خاطفة فإذا إسماعيل راقد على الأرض، وجهه في الأرض رحمة به كيلا يرى نفسه وهو يذبح. وإذا إبراهيم يرفع يده بالسكين.. وإذا أمر الله مطاع. (فَلَمَّا أَسْلَمَا) استخدم القرآن هذا التعبير.. (فَلَمَّا أَسْلَمَا) هذا هو الإسلام الحقيقي.. تعطي كل شيء، فلا يتبقى منك شيء.<br />
<br />
عندئذ فقط.. وفي اللحظة التي كان السكين فيها يتهيأ لإمضاء أمره.. نادى الله إبراهيم.. انتهى اختباره، وفدى الله إسماعيل بذبح عظيم - وصار اليوم عيدا لقوم لم يولدوا بعد، هم المسلمون. صارت هذه اللحظات عيدا للمسلمين. عيدا يذكرهم بمعنى الإسلام الحقيقي الذي كان عليه إبراهيم وإسماعيل.<br />
<br />
<font color="red">خبر زوجة إسماعيل: </font><br />
<br />
عاش إسماعيل في شبه الجزيرة العربية ما شاء الله له أن يعيش.. روض الخيل واستأنسها واستخدمها، وساعدت مياه زمزم على سكنى المنطقة وتعميرها. استقرت بها بعض القوافل.. وسكنتها القبائل.. وكبر إسماعيل وتزوج، وزاره إبراهيم فلم يجده في بيته ووجد امرأته.. سألها عن عيشهم وحالهم، فشكت إليه من الضيق والشدة. <br />
<br />
قال لها إبراهيم: إذا جاء زوجك مريه أن يغير عتبة بابه.. فلما جاء إسماعيل، ووصفت له زوجته الرجل.. قال: هذا أبي وهو يأمرني بفراقك.. الحقي بأهلك.<br />
<br />
وتزوج إسماعيل امرأة ثانية.. زارها إبراهيم، يسألها عن حالها، فحدثته أنهم في نعمة وخير.. وطاب صدر إبراهيم بهذه الزوجة لابنه.<br />
<br />
<font color="blue">الاختبار الثالث:</font><br />
<br />
وها نحن الآن أمام الاختبار الثالث.. اختبار لا يمس إبراهيم وإسماعيل فقط. بل يمس ملايين البشر من بعدهم إلى يوم القيامة.. إنها مهمة أوكلها الله تعالى لهذين النبيين الكريمين.. مهمة بناء بيت الله تعالى في الأرض.<br />
<br />
كبر إسماعيل.. وبلغ أشده.. وجاءه إبراهيم وقال له: يا إسماعيل.. إن الله أمرني بأمر. قال إسماعيل: فاصنع ما أمرك به ربك.. قال إبراهيم: وتعينني؟ قال: وأعينك. فقال إبراهيم: فإن الله أمرني أن ابني هنا بيتا. أشار بيده لصحن منخفض هناك.<br />
<br />
<font color="red">صدر الأمر ببناء بيت الله الحرام.. هو أول بيت وضع للناس في الأرض.. وهو أول بيت عبد فيه الإنسان ربه.. ولما كان آدم هو أول إنسان هبط إلى الأرض.. فإليه يرجع فضل بنائه أول مرة.. قال العلماء: إن آدم بناه وراح يطوف حوله مثلما يطوف الملائكة حول عرش الله تعالى.</font><br />
<br />
بنى آدم خيمة يعبد فيها الله.. شيء طبيعي أن يبني آدم -بوصفه نبيا- بيتا لعبادة ربه.. وحفت الرحمة بهذا المكان.. ثم مات آدم ومرت القرون، وطال عليه العهد فضاع أثر البيت وخفي مكانه.. وها هو ذا إبراهيم يتلقى الأمر ببنائه مرة ثانية.. ليظل في المرة الثانية قائما إلى يوم القيامة إن شاء الله. وبدأ بناء الكعبة..<br />
<br />
<font color="red">هدمت الكعبة في التاريخ أكثر من مرة، </font>وكان بناؤها يعاد في كل مرة.. فهي باقية منذ عهد إبراهيم إلى اليوم.. وحين بعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تحقيقا لدعوة إبراهيم.. وجد الرسول الكعبة حيث بنيت آخر مرة، وقد قصر الجهد بمن بناها فلم يحفر أساسها كما حفره إبراهيم.<br />
<br />
نفهم من هذا إن إبراهيم وإسماعيل بذلا فيها وحدهما جهدا استحالت -بعد ذلك- محاكاته على عدد كبير من الرجال.. ولقد صرح الرسول بأنه يحب هدمها وإعادتها إلى أساس إبراهيم، لولا قرب عهد القوم بالجاهلية، وخشيته أن يفتن الناس هدمها وبناؤها من جديد.. بناؤها بحيث تصل إلى قواعد إبراهيم وإسماعيل.<br />
<br />
<font color="red">أي جهد شاق بذله النبيان الكريمان وحدهما؟ كان عليهما حفر الأساس لعمق غائر في الأرض، وكان عليهما قطع الحجارة من الجبال البعيدة والقريبة، ونقلها بعد ذلك، وتسويتها، وبناؤها وتعليتها.. وكان الأمر يستوجب جهد جيل من الرجال، ولكنهما بنياها معا.</font><br />
<br />
لا نعرف كم هو الوقت الذي استغرقه بناء الكعبة، كما نجهل الوقت الذي استغرقه بناء سفينة نوح، المهم أن سفينة نوح والكعبة كانتا معا ملاذا للناس ومثوبة وأمنا.. والكعبة هي سفينة نوح الثابتة على الأرض أبدا.. وهي تنتظر الراغبين في النجاة من هول الطوفان دائما. <br />
<br />
<font color="red">لم يحدثنا الله عن زمن بناء الكعبة.. حدثنا عن أمر أخطر وأجدى.. حدثنا عن تجرد نفسية من كان يبنيها.. ودعائه وهو يبنيها:</font><br />
<br />
<font color="green">وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (129) (البقرة)</font>إن أعظم مسلمين على وجه الأرض يومها يدعوان الله أن يتقبل عملهما، وأن يجعلهما مسلمين له.. يعرفان أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن. وتبلغ الرحمة بهما أن يسألا الله أن يخرج من ذريتهما أمة مسلمة له سبحانه.. يريدان أن يزيد عدد العابدين الموجودين والطائفين والركع السجود. إن دعوة إبراهيم وإسماعيل تكشف عن اهتمامات القلب المؤمن.. إنه يبني لله بيته، ومع هذا يشغله أمر العقيدة.. ذلك إيحاء بأن البيت رمز العقيدة. ثم يدعوان الله أن يريهم أسلوب العبادة الذي يرضاه، وأن يتوب عليهم فهو التواب الرحيم. بعدها يتجاوز اهتمامها هذا الزمن الذي يعيشان فيه.. يجاوزانه ويدعوان الله أن يبث رسولا لهؤلاء البشر. وتحققت هذه الدعوة الأخيرة.. حين بعث محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم.. تحققت بعد أزمنة وأزمنة. <br />
<br />
انتهى بناء البيت، وأراد إبراهيم حجرا مميزا، يكون علامة خاصة يبدأ منها الطواف حول الكعبة.. أمر إبراهيم إسماعيل أن يأتيه بحجر مميز يختلف عن لون حجارة الكعبة.<br />
<br />
<font color="red">سار إسماعيل ملبيا أمر والده</font>.. حين عاد، كان إبراهيم قد وضع الحجر الأسود في مكانه.. فسأله إسماعيل: من الذي أحضره إليك يا أبت؟ فأجاب إبراهيم: أحضره جبريل عليه السلام.<br />
<br />
<font color="red">انتهى بناء الكعبة..</font> وبدأ طواف الموحدين والمسلمين حولها.. ووقف إبراهيم يدعو ربه نفس دعائه من قبل.. أن يجعل أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إلى المكان.. انظر إلى التعبير.. إن الهوى يصور انحدارا لا يقاوم نحو شيء.. وقمة ذلك هوى الكعبة. من هذه الدعوة ولد الهوى العميق في نفوس المسلمين، رغبة في زيارة البيت الحرام.<br />
<br />
وصار كل من يزور المسجد الحرام ويعود إلى بلده.. يحس أنه يزداد عطشا كلما ازداد ريا منه، ويعمق حنينه إليه كلما بعد منه، وتجيء أوقات الحج في كل عام.. فينشب الهوى الغامض أظافره في القلب نزوعا إلى رؤية البيت، وعطشا إلى بئر زمزم.<br />
<br />
قال تعالى حين جادل المجادلون في إبراهيم وإسماعيل.<br />
<br />
<font color="green">مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) (آل عمران) </font><br />
<br />
<font color="red">عليه الصلاة والسلام.. استجاب الله دعاءه.. وكان إبراهيم أول من سمانا المسلمين</font>.<br />
 <br />
م</font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.shjnqlbi.com/vb/forumdisplay.php?f=119">المنتدي الاسلامي</category>
			<dc:creator>بحر الغرام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=56006</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تقول جزاك الله ألف خير</title>
			<link>http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55984&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 24 Jul 2010 20:58:55 GMT</pubDate>
			<description>* 
 
  
أخواتي و إخواني    الكرام 
 
بارك الله فيكم نجد أن كثيراً منا وأنا  قد أكون أول واحد فيكم بالطبع 
 
عندما نريد أن نشكر شخص في المنتدى أو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><br />
<br />
 <br />
<font color="green">أخواتي و إخواني    الكرام</font><br />
<br />
بارك الله فيكم نجد أن كثيراً منا وأنا  <font color="red">قد أكون أول واحد فيكم بالطبع</font><br />
<br />
عندما نريد أن نشكر شخص في المنتدى أو خارجه نقول <br />
<br />
<font color="blue">وعن حسن نية ومن باب <br />
<br />
الإكثار والتشديد والزيادة</font><br />
<br />
 }<font color="deepskyblue"> جزاك الله <font color="red">ألف</font> خير {<br />
<br />
أو }جزاك الله <font color="red">مليون</font> خير {..<font color="red">وهكذا</font></font><br />
<br />
<font color="teal"> وقرأت في إحدى المنتديات لهذه الليلة ما نصه:</font><br />
<br />
<font color="red">سأل احد طلاب العلم للشيخ ابن باز رحمه الله</font><br />
<br />
وفي ختام كلامه قال له <font color="blue">جزاك الله ألف خير</font><br />
<br />
فقال له يا أخي <font color="red">لا تقل جزاك الله ألف خير </font><font color="blue">ولكن قل جزاك الله خير .</font><br />
<br />
<font color="sienna">لان كلمة خير نكرة لا حصر لها قد تكون ألف قد تكون مليون قد تكون مليار .</font><br />
<br />
لكن عندما تقول جزاك الله الف خير فإنك حصرت هذا الخير في ألف وخير الله واسع لا حصر له .<br />
<br />
<font color="red">فأحببت نقله لكم أحبتي الكرام للفائدة.</font><br />
<br />
هذا والله أعلم..!<br />
 </b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.shjnqlbi.com/vb/forumdisplay.php?f=119">المنتدي الاسلامي</category>
			<dc:creator>بحر الغرام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55984</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لم العبوس والحزن ؟؟لم َ الضيق والهم ؟؟</title>
			<link>http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55961&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 22 Jul 2010 12:35:31 GMT</pubDate>
			<description>*لم العبوس والحزن ؟؟ 
 
لم َ الضيق والهم ؟؟ 
 
ابتسمْ .. وبالغ ْ في الابتسامْ .. لا تتجهمْ وتقلْ لم َ ابتسمْ ؟؟ 
ابتسم .. لأن ّ الله ربك .. ورسولك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font size="5"><font color="red">لم العبوس والحزن ؟؟<br />
<br />
لم َ الضيق والهم ؟؟</font><br />
<br />
<font color="blue">ابتسمْ .. </font>وبالغ ْ في الابتسامْ .. لا تتجهمْ وتقلْ لم َ ابتسمْ ؟؟<br />
<font color="blue">ابتسم ..</font> لأن ّ الله ربك .. ورسولك سيد الأنام الحبيب محمد صلوات الله وسلامه عليه .<br />
<br />
<font color="blue">ابتسم ..</font> لأن الإسلام دينك .. والأرض أرضك .. والسماء سماؤك .<br />
<br />
<font color="blue">ابتسم ..</font> لأن ّ الله اصطفاك من بين كل الخلق وجعلك ابن آدم لا حيوانا ً ولا شيطانا ً .<br />
<br />
<font color="blue">ابتسم .. </font>لأنه جعلك على أرضه خليفة ً دون الخلائق .<br />
<br />
<font color="blue">ابتسم .. </font>لأنّ الله ربك ومعبودك وخالقك في أحسن خلق .<br />
<br />
ذلك الإله الذي إذا ناديته قال :<br />
<br />
<font color="blue">&quot; لبيك عبدي &quot; </font><br />
<br />
أيُ إلهٍ إذا ناديته قال لك:<br />
<br />
<font color="blue">&quot; لبيك عبدي .. لبيك عبدي ؟؟ &quot;</font><br />
<br />
إلا هو ؟؟<br />
<br />
<font color="blue">ابتسم .. لأن الله يسمع شكواك ويجيب دعواك .</font><br />
<br />
وإذا سألته أعطاك .. وبكرمه حباك .. وإذا تقربت منه شبرا ً تقرب منك باعاً<br />
<br />
يا الله !! ما أرحمك .. ويا لسعة عطفك !<br />
<br />
ابتسم .. وحين تبتسم سترى على وجهك ابتسامةً ليس هناك أحلى ولا أنقى منها <br />
<br />
<font color="magenta">سترى شفاهك تردد نغمة أنشودة ٍ مميزة: </font><br />
<br />
<font color="red">&quot; يحق لك أن تبتسم فالله ربك &quot; </font><br />
 </font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.shjnqlbi.com/vb/forumdisplay.php?f=119">المنتدي الاسلامي</category>
			<dc:creator>بحر الغرام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55961</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اسـرار شهـر شعبـان وفضـائـله وكيـف نغتنمه ملف كامل</title>
			<link>http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55944&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 18 Jul 2010 00:53:04 GMT</pubDate>
			<description>اسرار شهر شعبان وفضائله و كيف نغتنمه 
 
ملف كامل جمعته اتمنى ان يفيدكم حبيباتى فى الله 
 
نبدا على بركة الله 
 
أهلنا شهر شعبان و ما أدراك ما شعبان....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<font color="red">اسرار شهر شعبان وفضائله و كيف نغتنمه<br />
<br />
ملف كامل جمعته اتمنى ان يفيدكم حبيباتى فى الله<br />
<br />
نبدا على بركة الله</font><br />
<br />
<font color="magenta">أهلنا شهر شعبان و ما أدراك ما شعبان.</font><br />
<br />
<font color="black">في حديث المسند و سنده صحيح تقول السيدة عائشة رضي الله عنها و عن أبيها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه و سلم أقواما يعظمون رجب فقال (أين هم من شعبان).<br />
<br />
و روت السيدة عائشة و الحديث في الصحيحين متـفق عليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصوم في شهر أكثر منه في ،شعبان كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا .<br />
<br />
و في المسند و عند أهل السن من حديث أسامة بن زيد أنه قال: قلت يا رسول الله مالي أراك تصوم في شعبان ما لا تصوم في غيره، فقال صلى الله عليه وآله وسلم (إن شهر شعبان ترفع فيه الأعمال إلى الله و أنا أحب أن يرفع عملي و أنا صائم). و من حديث طلحه قال: قلت يا رسول الله مالك تصوم أكثر شعبان فقال (هذا شهر بين رجب و رمضان يغفل عنه أكثر الناس وأنا أحب أن أحييه بالصيام ).<br />
<br />
ومن حديث أبي موسى و كلها في المسند والأحاديث صحيحة أو حسنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صومه شعبان فقال (هذا شهر يحبه الله ) وهذا الإسناد فيه ضعف.</font><br />
<br />
<font color="green">فاجتمع لنا في سبب إحياء شعبان بالصيام ثلاثة أسباب :</font><br />
<font color="darkorange"><br />
السبب الأول:</font><br />
<br />
<font color="darkred">أنه شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله و رفع الأعمال يحصل أربع مرات فهناك مرتين كل يوم في صلاة الفجر وصلاة العصر يتعاقب الملائكة مرتين في اليوم والليلة، قال صلى الله عليه وسلم (يتعاقب فيكم ملائكة في الليل والنهار) و قال تعالى (يحفظونه من أمر الله) ملائكة كلفها الله أن تحفظ بني آدم و لولا حفظ الله لتخطفتهم الشياطين ملائكة يتعاقبون أي ملائكة في صلاة الفجر يستلمون وردية النهار (من الفجر إلى العصر) فيهم الملكان الموكلان بكتب الأعمال فإذا جاء وقت العصر نزلت ملائكة أخر يتسلمون وردية الليل من العصر إلى الفجر و يصعد الذين حرسوا بالنهار ومعهم الكتاب ما كتبوه من أعمال في صحف فتحفظ كما قال العلماء في السماء الأولى. ثم رفع أسبوعي كل يوم خميس لما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سر صيامه الاثنين والخميس فقال (أما يوم الاثنين فذاك يوم ولدت فيه و بعثت فيه وأنا أحب ان أصومه وأما يوم الخميس فذلك يوم ترفع الأعمال فيه إلى الله وأنا أحب ان يرفع عملي وأنا صائم ) فترفع الأعمال كل خميس من السماء الأولى إلى السماء السابعة لتجمع. ثم رفع سنوي كل شعبان فما تجمع في السنة يحفظ في اللوح المحفوظ فإذا مات ابن ادم جمع العمل كله فختم عليه فإذا قامت القيامة تطايرت الصحف ثم بلغك كتابك بيمينك أو شمالك (اللهم بلغنا كتبنا بأيماننا). و تأمل في قوله صلى الله عليه وسلم في صيام الاثنين و صيام غالب شعبان (أني أحب أن يرفع عملي وأنا صائم) فما السر في بين رفع العمل والصيام قالوا لان الصائم متلبس بطاعة (اللهم ذكرنا بك فلا ننساك) فالإنسان في الصلاة إذا كبر تكبيرة الإحرام حرم عليه الأكل والشرب والكلام الخارج عن الصلاة حتى يسلم و التسليم هو التحليل فإذا سلم حل له كل شيء فكذلك الصائم إذا نوى الصوم حرم عليه الأكل والشرب والجماع فإذا أذن المغرب حل له كل شيء كذلك الحاج إذا دخل في النسك حرم عليه لبس المخيط وقص الشعر والأظافر التطيب والجماع إلى آخره فإذا تحلل حل له كل شيء فهذه حالات يكون حال العبد فيها أنه مقبل على الله بكليته لذلك فالأمة في هذا الزمان تصوم صوم لا قيمة له لأنهم يظنون ان المقصود بالصيام تجويع الجسد بالامتناع عن الأكل والشرب والجماع وانتهى الأمر، لا وربي فالصيام المطلوب هو الذي يحقق التقوى أن تعيش العبادة أن تعيش من الفجر إلى المغرب وأنت بين يدي الله عابد فان لم تكن عابدا فأنت لاه والله لا يقبل العبادة من ساه لاهي (اللهم أحي قلوبنا) المقصود أنه إذا كان الصائم عابدا حضر قلبه واقشعر جسمه و خشعت نفسه واقبل بكليته على الله وخصوصا قبل والمغرب و بعد العصر فانه يزداد إخباته و يزداد خشوعه فانه إذا رفع العمل في هذا الوقت و هو صائم خاشع خاضع ذليل مقبل على ربه منكسر فهذا حري أن يقبل عمله والعمل يرفع في شعبان فإياك ان تترك صيام شعبان (اللهم أعنا على صيام شعبان).</font><br />
<br />
<font color="darkorange">السر الثاني:</font><br />
<br />
<br />
<font color="darkred">من أسرار الصيام في شعبان لما سئل عنه رسول الله قال (هذا شهر بين رجب ورمضان يغفل عنه كثير من الناس فأحب أن أحييه بالصيام) فيه دليل على استحباب إحياء الأوقات المغفول عنها بالطاعة حين تجد الناس في غفلة في مكان ليس فيه لله ذاكر فهو مكان يكرهه الله والأسواق هي مكان الغفلة قال صلى الله عليه وسلم (أحب بقاع الأرض إلى الله المساجد و ابغض بقاع الأرض إلى الله الأسواق) لأنها مكان غفلة لذلك جعل للذاكر في السوق ثوابا ليس للذاكر في أي مكان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دخل أحدكم السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ؛ كتب الله له ألف ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة . و هو حديث حسن صححه الألباني و قد ضعفه آخرون <br />
<br />
، شيك بمليون حسنه قابل للصرف الفوري لأنه من الملك الذي لا حرج على فضله و يرزق من يشاء بغير حساب هكذا الذاكر في غفلة الناس له أجر عظيم اللهم ذكرنا بك فلا ننساك قال الحبيب محمد صلى الله عليه و على آله وسلم ( عبادة في الهرج كهجرة إلي) قيل ما الهرج قال القتل القتل ففي شعبان يشتغل الناس بالاستعداد لرمضان فهم في غفلة لتجهيز المأكولات والمشروبات فهذه المشاغل في وسطها يستعد المؤمن لاستقبال رمضان أن يصوم شعبان. كان وهيف بن الورد إذا دخل شعبان أقفل دكانه و أقبل على مصحفه فتلى القرآن و كذلك ثبت هذا عن قيس الملائي كان إذا دخل شعبان ترك تجارته وأقبل على عبادة الله فمن هنا أصبح ضرورة الاستعداد بدورة مكثفة قصيرة لصيام رمضان في شعبان.</font><br />
<br />
<font color="darkorange"><br />
السبب الثالث: </font><br />
<br />
<br />
<font color="darkred">هو أن صيام شعبان و ست من شوال كهيئة السنن القبلية والبعدين للصلاة فأحب الأعمال إلى الله هي الفرائض وأحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض ما كان يحف بها قريبا منها و لذا سن الرسول صلى الله عليه و سلم السنن الرواتب اثـنتا عشرة ركعة في اليوم والليلة فأفضل الطاعات ما كان يحف بالفرض فكان صيام شعبان بمثابة السنة القبلية و هذه السنن تجبر النقص إلي يحصل في رمضان قال صلى الله عليه وسلم من حديث طلحه ( لا يقولن أحدكم صمت رمضان كله و لا قمت رمضان كله قال راوي الحديث فلا أدري اكره رسول الله التزكية أم لا بد للعبد من نقص . فالمقصود أن صيام شعبان لرمضان بمثابة السنة القبلية يعالج ما فيه من خلل و يسد ما فيه من نقص.</font><br />
<br />
<font color="red">من درس للشيخ / محمد حسين يعقوب</font><br />
<br />
<font color="darkred">احرص أخي الكريم .. أختي الكريمة<br />
<br />
على اغتنام الخير بصيام شهر شعبان تأسيًا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما دلت الأحاديث النبوية الشريفة في ذلك ..<br />
<br />
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ! لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (( ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم )) رواه النسائي<br />
<br />
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان. رواه مسلم<br />
<br />
لم أر رسول الله يصوم في شهر أكثر من صيامه لله في شعبان، كان يصوم شعبان إلا قليلا، بل كان يصومه كله . صححه الألباني<br />
<br />
ما كان رسول الله يصوم في شهر أكثر من صيامه في شعبان. صححه الألباني<br />
<br />
كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان . رواه ابو داود وصححه الألباني</font><br />
<br />
<br />
<font color="darkslategray">* البدع المشتهرة في شعبان</font><br />
<br />
<font color="red">صلاة البراءة : وهي تخصيص قيام ليلة النصف من شعبان وهي مائة ركعة .<br />
<br />
صلاة ست ركعات : بنية دفع البلاء وطول العمر والاستغناء عن الناس .<br />
<br />
قراءة سورة { يس } والدعاء في هذه الليلة بدعاء مخصوص بقولهم (( اللهم يا ذا المن ، ولا يمن عليه ، يا ذا الجلال والإكرام .. ))<br />
<br />
اعتقادهم ان ليلة النصف من شعبان هي ليلة القدر .. قال الشقيري : وهو باطل باتفاق المحققين من المحدثين . أهـ ( السنن والمبدعات 146 ) وذلك لقوله تعالى { شهر رمضان وذلك لقوله تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } وقال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر } وليلة القدر في رمضان وليس في شعبان.</font>* <br />
<font color="darkslategray"><br />
<br />
تاريخ حدوث هذه البدعة</font><br />
<br />
<font color="red">قال المقدسي : (( وأول ما حدثت عندنا سنة 448هـ قدم علينا في بيت المقدس رجل من نابلس يُعرف بابن أبي الحميراء وكان حسن التلاوة ، فقام يصلي في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان، فأحرم خلفه رجل ثم انضاف ثالث ورابع فما ختمها إلا هو في جماعة كثيرة .. )) الباعث على انكار البدع والحوادث 124-125<br />
<br />
قال النجم الغيطي : إنه قد أنكر ذلك أكثر العلماء من أهل الحجاز منهم عطاء وابن أبي مُليكة وفقهاء المدينة وأصحاب مالك وقالوا : ذلك كله بدعة . أهـ ( السنن والمبتدعات للشقيري 145 )<br />
<br />
واعلم رحمك الله أن ما أوقع هؤلاء في هذه البدعة القبيحة هي اعتمادهم على الآتي :<br />
<br />
عن علي رضي الله عنه مرفوعا قال : (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها )) وقد رواه بن ماجه في السنن 1388 وهو حديث موضوع <br />
وحديث (( إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد غنم بني كَلْب )) وقد رواه بن ماجة 1389 وهو حديث ضعيف <br />
والحاصل أن هذه الأمور لم يأت فيها خبرٌ ولا أثرٌ غير الضعاف والموضوعات :<br />
<br />
قال الحافظ ابن دحية : (( قال أهل التعديل والتجريح : ليس في حديث النصف من شعبان حديثٌ يصح ، فتحفّظوا عباد الله من مُفترٍ يروي لكم حديثًا يسوقه في معرض الخير ، فاستعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا من الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإذا صح ّ أنه كذب خرج من المشروعية ، وكان مستعمله من خدم الشيطان لاستعماله حديثًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنزل الله به من سلطان )) أهـ ( الباعث على انكار البدع والحوادث لأبي شامة المقدسي 127</font>)<br />
<br />
<font color="darkslategray">* حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان؟؟</font><br />
<br />
<br />
<font color="magenta">سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عن ليلة النصف من شعبان؟ وهل لها صلاة خاصة ؟</font><br />
<br />
<br />
<font color="green">فأجاب : ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح .. كل الأحاديث الواردة فيها موضوعة وضعيفة لا أصل لها وهي ليلة ليس لها خصوصية ، لا قراءة ولا صلاة خاصة ولا جماعة .. وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف فلا يجوز أن تخص بشيء .. هذا هو الصواب وبالله التوفيق</font><br />
اتمنى لكم الفائدة <br />
<br />
و كل عام انتم بخير ..<br />
<br />
،،،،</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.shjnqlbi.com/vb/forumdisplay.php?f=119">المنتدي الاسلامي</category>
			<dc:creator>دمعـ الم ــة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55944</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا أعظم من فتنة النساء!!</title>
			<link>http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55938&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 16 Jul 2010 14:26:16 GMT</pubDate>
			<description>* 
 
قال صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) رواه مسلم. 
 
والفتنة في الدين ليس بعدها فتنة والعياذ بالله،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="royalblue"><font size="5"><b><div align="center"><br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) رواه مسلم.<br />
<br />
والفتنة في الدين ليس بعدها فتنة والعياذ بالله، فمن تلك القصص، القصة المشهورة <br />
<br />
عن فتنة المؤذن صالح:<br />
<br />
كان صالح قد أذّن أربعين سنة ، وكان رجلا يعرف بالصلاح ، صعد ذات يوم إلى المنارة <br />
<br />
ليؤذن ، فرأى بنت رجل نصراني كان بيته بجوار المسجد<br />
<br />
فافتتن بها ، فذهب إليها يطرق الباب ، فقالت : من ؟ فقال : صالح ، ففتحت له الباب ، <br />
<br />
فلما دخل ضمها إليه ، فقالت : أنتم أصحاب الأمانات فما هذه الخيانة ؟ فقال : <br />
<br />
إن وافقتي على ما أريد وإلا قتلتك .<br />
<br />
فقالت: لا، إلا أن تترك دينك.<br />
<br />
فقال : أنا بريء من الإسلام ، ثم دنا إليها .<br />
<br />
فقالت: إنما قلت هذا لتقضي غرضك ثم تعود إلى دينك، فكل من لحم الخنزير، فأكل.<br />
<br />
قالت : فاشرب الخمر ، فشرب.<br />
<br />
فلما دبّ الشراب فيه دنا إليها، فدخلت بيتا وأغلقت الباب، وقالت: اصعد إلى السطح <br />
<br />
حتى إذا جاء أبي زوجني منك، فصعد فسقط فمات.<br />
<br />
فخرجت فلفته في ثوب، فجاء أبوها، فقصت عليه القصة، فأخرجه في الليل فرماه في <br />
<br />
السكة، فظهر حديثه، فرمي في مزبلة.<br />
<br />
فعدم الإخلاص لله وعدم إتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم واتباع الهوى <br />
<br />
والشهوات ، وإطلاق النظر فيما حرم الله _ عز وجل _ وغيرها ، يؤدي إلى الفتنة عافانا <br />
<br />
الله وإياكم من ذالك ... <br />
<br />
<font color="red">فهذه القصة وغيرها كثير يؤخذ منها العظة والعبرة، والسعيد من اتعظ بغيره.</font></div></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.shjnqlbi.com/vb/forumdisplay.php?f=119">المنتدي الاسلامي</category>
			<dc:creator>بحر الغرام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55938</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قلوب بحاجة الــى  Delet....</title>
			<link>http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55920&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 11 Jul 2010 20:48:16 GMT</pubDate>
			<description>قــــلـــوبـــ بحاجـة الى Delet  
 
 
قلـبـ  
 
 
بحاجهـ إلىDelete</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Garamond"><font size="6"><div align="center"><br />
<br />
<font color="Magenta">قــــلـــوبـــ بحاجـة الى Delet </font><br />
<br />
<br />
<font color="red">قلـبـ <br />
<br />
<br />
بحاجهـ إلىDelete </font><br />
<br />
<br />
<br />
ذلك الـذي يصلي لمجرد أنه ورث الصلاة عن أبيه أو جــده ..<br />
<br />
<br />
حـفظ الحركات التي يؤديها في الصلاة دون أن يدري هل أدى الصلاة كـاملـة <br />
وعلى أحسن وجـه .. أو كم مرة سبح فـي الركوع والسجود ..<br />
ودون أن يسأل لماذا صلاة الفجــــر ركعتان والعشاء أربــع ؟؛؛؛؛<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">قلبـ <br />
<br />
<br />
<br />
بحاجهـ إلىDelete </font><br />
<br />
<br />
ذلك الـذي لايصلي إلابرمضان ..! <br />
وكأن هناك آيــة أو حديث أمرتنا بالصلاة فقط في رمضان ..!!<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red"><br />
قلبـ <br />
<br />
<br />
بحاجهـ إلىDelete </font><br />
<br />
<br />
<br />
ذلك الـذي يقضي من عـمره 20 أو 30 سـنـة فـي حقل الـتعليم<br />
لــيخرج في النهاية وفـي يـــــــــــده<br />
&quot; شهادة توظيف &quot; .. <br />
دون أن يعرف الـفـــــرق بين النبي والرسول ..<br />
أو<br />
الــ&quot; ض &quot; و الــ&quot; ظ &quot; ..<br />
<br />
<br />
<br />
أو<br />
لماذا تُكتب ( لـكن ) وليس ( لاكـن ) ..<br />
ودون أن يعرف لماذا<br />
( 7 ÷ 3 ) عملية حسابية نتيجتها دائمًا خاطئه؟؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">قلبـ <br />
<br />
<br />
بحاجهـ إلىDelete </font><br />
<br />
<br />
ذلك الذي ينهض بـاكرًا فـي الصباح ليعمل في اليوم<br />
8 ســاعات و5 أيــاام فـي الأسبووع من أجـــــــل تحصيل الــراتب نهاية الشهر .. <br />
دون أن يــــــدري لماذا هو في هذه الوظيفة بالضبط ؟!<br />
.. ومن أجـل مـاذا يـصرف كل هذا الجهد والـوقت ؟؛؛؛؛<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red"><br />
قلبـ <br />
<br />
<br />
بحاجهـ إلىDelete </font><br />
<br />
<br />
<br />
ذلك الـذي يـؤمن بأن إفـشاء الـسلام وإكــرام الضيف وعيادة المريض<br />
وزيارة الأرحام ومساعدة المحتــاج ليست إلا جـزءًا من موروثات الـعادات والـتـقالـيد ..!!<br />
دون أن يسأل نفسه لماذا يفعل كل تلك الأشيـــــاء دون مقابل ؟! ؛؛؛؛<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">قلبـ <br />
<br />
<br />
بحاجهـ إلىDelete </font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ذلـك الذي يــملأ بــطنه بالأكـل ويشبع شهوة جوعـه..<br />
دون أن يدري لماذا يأكل؟؟!<br />
.. ودون أن يتحرى على ما يدفعه من مــال للأكــل ..<br />
هـو يعيش ليأكــل ..<br />
ولا يـدري أن غيره يأكل لـيـعـيـش ..؟ ؛؛؛؛<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">قلبـ <br />
<br />
<br />
بحاجهـ إلىDelete </font><br />
<br />
<br />
<br />
ذلك الـذي يكمل &quot; نصف دينه &quot;<br />
مــن أجــل أن يقال له مثل من سبقه من زمـلائه<br />
&quot; أبــو فــلان &quot;<br />
فهم لـيـسوا بأفضل منه ! .. <br />
أو من أجـل الاستناد بـظهر بطاقة بنك من يـرتبط بـها .. <br />
متناسيًا أنه أقسم بالله العظيم واعـدًا بحسن العشرة وجميل الصحبة معها ..<br />
ودون أن يفهم لماذا الـزواج يـساوي نـصـف الــدين ؟؟ ؛؛؛؛<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Red"><br />
قلبـ <br />
<br />
<br />
بحاجهـ إلىDelete </font><br />
<br />
<br />
<br />
ذلك الـذي يعـتقد أنه بمجـرد أن يمــسـك بقلم &quot; كيبوردا &quot; <br />
أصبـح شاعرًا مـشـهورًا يهجى من يشاء <br />
أو كاتبًا مـرموقًا ينتقد من يشاء ..<br />
دون أن يفطن قــــــــــــــــوله تعالى :<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="RoyalBlue">&quot; ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد &quot; ..</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="SeaGreen">ودون أن يدري أن ليس كل من تعلم حرفًا أصبح عالمًا ..<br />
وأن ليس كل عالم يستطيع تأليف كتابًا . </font></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.shjnqlbi.com/vb/forumdisplay.php?f=119">المنتدي الاسلامي</category>
			<dc:creator>نجوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55920</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إبراهيم عليه السلام</title>
			<link>http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55872&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 04 Jul 2010 17:46:25 GMT</pubDate>
			<description>*إبراهيم عليه السلام 
  
 
 
 
 
نبذة: 
 
هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font color="green"><b><div align="center"><font color="red">إبراهيم عليه السلام</font><br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">نبذة:</font><br />
<br />
هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه الله واصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهم كذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل.<br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">سيرته:</font><br />
<br />
منزلة إبراهيم عليه السلام:<br />
<br />
هو أحد <font color="red">أولي العزم الخمسة الكبار </font>الذين اخذ الله منهم ميثاقا غليظا، <font color="red">وهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد.. </font>بترتيب بعثهم. وهو النبي الذي ابتلاه الله ببلاء مبين. بلاء فوق قدرة البشر وطاقة الأعصاب. ورغم حدة الشدة، وعنت البلاء.. كان إبراهيم هو العبد الذي وفى. وزاد على الوفاء بالإحسان.<br />
<br />
وقد كرم الله تبارك وتعالى إبراهيم تكريما خاصا، فجعل ملته هي التوحيد الخالص النقي من الشوائب. وجعل العقل في جانب الذين يتبعون دينه. <br />
<br />
وكان من فضل الله على إبراهيم أن جعله الله إماما للناس. وجعل في ذريته النبوة والكتاب. فكل الأنبياء من بعد إبراهيم هم من نسله فهم أولاده وأحفاده. حتى إذا جاء آخر الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، جاء تحقيقا واستجابة لدعوة إبراهيم التي دعا الله فيها أن يبعث في الأميين رسولا منهم. <br />
<br />
ولو مضينا نبحث في فضل إبراهيم وتكريم الله له فسوف نمتلئ بالدهشة. نحن أمام بشر جاء ربه بقلب سليم. إنسان لم يكد الله يقول له أسلم حتى قال أسلمت لرب العالمين. نبي هو أول من سمانا المسلمين. نبي كان جدا وأبا لكل أنبياء الله الذين جاءوا بعده. نبي هادئ متسامح حليم أواه منيب.<br />
<br />
يذكر لنا ربنا ذو الجلال والإكرام أمرا آخر أفضل من كل ما سبق. فيقول الله عز وجل في محكم آياته: (وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) لم يرد في كتاب الله ذكر لنبي، اتخذه الله خليلا غير إبراهيم. قال العلماء: الخُلَّة هي شدة المحبة. وبذلك تعني الآية: واتخذ الله إبراهيم حبيبا. فوق هذه القمة الشامخة يجلس إبراهيم عليه الصلاة والسلام. إن منتهى أمل السالكين، وغاية هدف المحققين والعارفين بالله.. أن يحبوا الله عز وجل. أما أن يحلم أحدهم أن يحبه الله، أن يفرده بالحب، أن يختصه بالخُلَّة وهي شدة المحبة.. فذلك شيء وراء آفاق التصور. كان إبراهيم هو هذا العبد الرباني الذي استحق أن يتخذه الله خليلا. <br />
<br />
<font color="red">حال المشركين قبل بعثة إبراهيم:</font><br />
<br />
لا يتحدث القرآن عن ميلاده أو طفولته، ولا يتوقف عند عصره صراحة، ولكنه يرسم صورة لجو الحياة في أيامه، فتدب الحياة في عصره، وترى الناس قد انقسموا ثلاث فئات:<br />
<br />
فئة تعبد الأصنام والتماثيل الخشبية والحجرية. <br />
<br />
وفئة تعبد الكواكب والنجوم والشمس والقمر. <br />
<br />
وفئة تعبد الملوك والحكام. <br />
<br />
<font color="red">نشأة إبراهيم عليه السلام:</font><br />
<br />
وفي هذا الجو ولد إبراهيم. ولد في أسرة من أسر ذلك الزمان البعيد. لم يكن رب الأسرة كافرا عاديا من عبدة الأصنام، كان كافرا متميزا يصنع بيديه تماثيل الآلهة. وقيل أن أباه مات قبل ولادته فرباه عمه، وكان له بمثابة الأب، وكان إبراهيم يدعوه بلفظ الأبوة، وقيل أن أباه لم يمت وكان آزر هو والده حقا، وقيل أن آزر اسم صنم اشتهر أبوه بصناعته.. ومهما يكن من أمر فقد ولد إبراهيم في هذه الأسرة.<br />
<br />
رب الأسرة أعظم نحات يصنع تماثيل الآلهة. ومهنة الأب تضفي عليه قداسة خاصة في قومه، وتجعل لأسرته كلها مكانا ممتازا في المجتمع. هي أسرة مرموقة، أسرة من الصفوة الحاكمة.<br />
<br />
من هذه الأسرة المقدسة، ولد طفل قدر له أن يقف ضد أسرته وضد نظام مجتمعه وضد أوهام قومه وضد ظنون الكهنة وضد العروش القائمة وضد عبدة النجوم والكواكب وضد كل أنواع الشرك باختصار.<br />
<br />
مرت الأيام.. وكبر إبراهيم.. كان قلبه يمتلأ من طفولته بكراهية صادقة لهذه التماثيل التي يصنعها والده. لم يكن يفهم كيف يمكن لإنسان عاقل أن يصنع بيديه تمثالا، ثم يسجد بعد ذلك لما صنع بيديه. لاحظ إبراهيم إن هذه التماثيل لا تشرب ولا تأكل ولا تتكلم ولا تستطيع أن تعتدل لو قلبها أحد على جنبها. كيف يتصور الناس أن هذه التماثيل تضر وتنفع؟! <br />
<br />
<font color="red">مواجهة عبدة الكواكب والنجوم:</font><br />
<br />
قرر إبراهيم عليه السلام مواجهة عبدة النجوم من قومه، فأعلن عندما رأى أحد الكواكب في الليل، أن هذا الكوكب ربه. ويبدو أن قومه اطمأنوا له، وحسبوا أنه يرفض عبادة التماثيل ويهوى عبادة الكواكب. وكانت الملاحة حرة بين الوثنيات الثلاث: عبادة التماثيل والنجوم والملوك. غير أن إبراهيم كان يدخر لقومه مفاجأة مذهلة في الصباح. لقد أفل الكوكب الذي التحق بديانته بالأمس. وإبراهيم لا يحب الآفلين. فعاد إبراهيم في الليلة الثانية يعلن لقومه أن القمر ربه. لم يكن قومه على درجة كافية من الذكاء ليدركوا أنه يسخر منهم برفق ولطف وحب. كيف يعبدون ربا يختفي ثم يظهر. يأفل ثم يشرق. لم يفهم قومه هذا في المرة الأولى فكرره مع القمر. لكن القمر كالزهرة كأي كوكب آخر.. يظهر ويختفي. فقال إبراهيم عدما أفل القمر (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) نلاحظ هنا أنه عندما يحدث قومه عن رفضه لألوهية القمر.. فإنه يمزق العقيدة القمرية بهدوء ولطف. كيف يعبد الناس ربا يختفي ويأفل. (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي) يفهمهم أن له ربا غير كل ما يعبدون. غير أن اللفتة لا تصل إليهم. ويعاود إبراهيم محاولته في إقامة الحجة على الفئة الأولى من قومه.. عبدة الكواكب والنجوم. فيعلن أن الشمس ربه، لأنها أكبر من القمر. وما أن غابت الشمس، حتى أعلن براءته من عبادة النجوم والكواكب. فكلها مغلوقات تأفل. وأنهى جولته الأولى بتوجيهه وجهه للذي فطر السماوات والأرض حنيفا.. ليس مشركا مثلهم.<br />
<br />
استطاعت حجة إبراهيم أن تظهر الحق. وبدأ صراع قومه معه. لم يسكت عنه عبدة النجوم والكواكب. بدءوا جدالهم وتخويفهم له وتهديده. ورد إبراهيم عليهم قال:<br />
<br />
<font color="blue">أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )</font>81) (الأنعام) <br />
<br />
لا نعرف رهبة الهجوم عليه. ولا حدة الصراع ضده، ولا أسلوب قومه الذي اتبعه معه لتخويفه. تجاوز القرآن هذا كله إلى رده هو. كان جدالهم باطلا فأسقطه القرآن من القصة، وذكر رد إبراهيم المنطقي العاقل. كيف يخوفونه ولا يخافون هم؟ أي الفريقين أحق بالأمن؟ <br />
<br />
بعد أن بين إبراهيم عليه السلام حجته لفئة عبدة النجوم والكواكب، استعد لتبيين حجته لعبدة الأصنام. آتاه الله الحجة في المرة الأولى كما سيؤتيه الحجة في كل مرة. <br />
<br />
سبحانه.. كان يؤيد إبراهيم ويريه ملكوت السماوات والأرض. لم يكن معه غير إسلامه حين بدأ صراعه مع عبدة الأصنام. هذه المرة يأخذ الصراع شكلا أعظم حدة. أبوه في الموضوع.. هذه مهنة الأب وسر مكانته وموضع تصديق القوم.. وهي العبادة التي تتبعها الأغلبية.<br />
 <br />
م</div></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.shjnqlbi.com/vb/forumdisplay.php?f=119">المنتدي الاسلامي</category>
			<dc:creator>بحر الغرام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55872</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اللهم ارزقنا هذا الوسيم</title>
			<link>http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55844&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 02 Jul 2010 20:06:06 GMT</pubDate>
			<description>* 
 
   
هذا  الوسيم هو القرآن الكريم 
 
هل تعلم ماذا يفعل لك القران عند موتك ؟؟؟  
 
عند موت الإنسان وأثناء انشغال أقربائه بمناسكِه الجنائزيةِ, يقفُ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font size="5"><font color="indigo"><br />
<br />
  <br />
<font color="blue">هذا  الوسيم هو</font> <font color="green">القرآن الكريم</font><br />
<br />
<font color="red">هل تعلم ماذا يفعل لك القران عند موتك ؟؟؟ </font><br />
<br />
عند موت الإنسان وأثناء انشغال أقربائه بمناسكِه الجنائزيةِ, يقفُ رجلٌ وسيمُ جداً بجوار رأس الميت. وعند تكفين الجثّة, يَدْخلُ ذلك الرجلِ بين الكفنِ وصدرِ الميّتِ . وبعد الدفنِ, يَعُودَ الناس إلى بيوتهم , ويأتي القبرِ ملكان مُنكرٌ ونكير , ويُحاولانَ أَنْ يَفْصلاَ هذا الرجلِ الوسيم عن الميتِ لكي يَكُونوا قادرين على سؤال الرجلِ الميتِ في خصوصية حول إيمانِه. <br />
<br />
<br />
<font color="red">لكن يَقُولُ الرجل الوسيم </font>: 'هو رفيقُي, هو صديقُي. أنا لَنْ أَتْركَه بدون تدخّل في أيّ حالٍ منَ الأحوالِ ... <br />
إذا كنتم معينينَّن لسؤالهِ, فأعمَلوا بما تؤمرونَ. أما أنا فلا أَستطيعُ تَرْكه حتى أدخلهْ إلى الجنةِ '. <br />
ويتحول الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت ويَقُولُ له : <br />
'أَنا القرآن الذيّ كُنْتَ تَقْرأُه بصوتٍ عالي أحياناً وبصوت خفيض أحياناً أخرى. لا تقلق فبعد سؤال مُنكرٍ ونكير لا حزن بعد اليوم.' <br />
وعندما ينتهى السؤال , يُرتّبُ الرجل الوسيم والملائكة فراش من الحرير مُلأَ بالمسكِ للميت في الجنة .. <br />
فلندعو الله أن يُنعم علينا بإحسانه من هذا الخير. آمين آمين آمين . <br />
<br />
<font color="teal">يقول رسول الله (صلى الله عليه وآلهِ وصحبهِ وسلم) , فيما معناه , يأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأصحابه لا يعادل شفاعتهُ أمام الله نبي أو ملاك .</font> <br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">أثبتت دراسة علمية </font><br />
<br />
<font color="purple">أن قراءة القرآن كل يوم تنشط جهاز المناعة وكذلك ملامسة الجبهة للأرض في وضع السجود يساعد على ضخ كمية أكبر من الدماء إلى المخ وتنشيطه وتفريغ للشحنة الكهربائية الساكنة التي يكتسبها الرأس. </font></font></font></div></b>م<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فلندعو الله أن يُنعم علينا بإحسانه من هذا الخير. آمين آمين آمين .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.shjnqlbi.com/vb/forumdisplay.php?f=119">المنتدي الاسلامي</category>
			<dc:creator>بحر الغرام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.shjnqlbi.com/vb/showthread.php?t=55844</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
